عاجل

الدنماركية ايميلي تورونان البالغة من العمر خمسة وعشرين ربيعا تعد أصغر نائبة أوروبية بينما الفرنسية رشيدة داتي فقد أرغمت على ترك أضواء الاليزيه إلى ظلال الجهاز التشريعي الأوروبي.
النائبة الأوروبية ايميلي تورونان تصرح ليورونيوز : “ هناك بعض التحديات الكبيرة. نحن مختلفون كثيرا في أوروبا ولكننا نحن هنا معا لتحقيق أفضل تعاون سياسي ممكن وأتطلع إلى ذلك فضلا إلى التعرف على الثقافات السياسية الأخرى. بالتالي أنا أحب الاطلاع على كل شيء والناس يبدو أنهم منفتحون وهذه بداية جيدة. بعد ذلك يمكننا أن نتباحث في المسائل السياسية”.
النائبة الأوروبية رشيدة داتي تقول : “ البرلمان الأوروبي ليس غريبا بالنسبة لي. لقد عرفته باعتباري قاضية وكذلك عند الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي. لأنه من الأساسي والضروري أن تكون حاضرا في البرلمان الأوروبي عندما تكون وزيرا وتهتم بمسائل هامة مثل العدل والأمن. بالتالي أعرف طريقة عمل البرلمان الأوروبي وتحدياته. الآن وبوصفي نائبة أوروبية فأنا على الجانب الآخر ولكن بنفس القناعات والقيم التي دافعت عنها كوزيرة للعدل”.
خمسة وثلاثون في المائة من النواب الأوربيين هم من النساء وأكثر من خمسين في المائة من النواب يلتحقون بالبرلمان الأوروبي للمرة الأولى.
تركيبة البرلمان الأوروبي لم تشهد تغييرا كبيرا إذ بقي اليمين المحافظ مسيطرا عليه وبمجموع مائتين وخمسة وستين نائبا. ثم تليه في المرتبة الثانية المجموعة الاشتراكية بمجموع مائة وأربعة وثمانين نائبا.
النواب الأوروبيون وقفوا كلهم إجلالا للنشيد الأوروبي آملين أن يكونوا في مستوى تطلعات المواطنين الأوروبيين.