عاجل

الاقتصاد الصيني ينهض من كبوته في الربع الثاني من السنة الجارية، إذ أعلن المكتب الوطني الصيني للإحصاءات يوم الخميس أن اقتصاد البلاد سجل أحسن نتيجة نمو في العالم بارتفاع ناتجه المحلي الإجمالي بنسبة سبعة فاصل تسعة بالمئة مقارنة بالربع الأول من ألفين وثمانية، وهو أمر لم يكن ليحصل لولا خطة الإنعاش الضخمة التي طبقتها الحكومة الصينية منذ بداية السنة والتي أدت إلى انتعاش كبير للقروض.

إلا أن الناطق باسم المكتب الوطني للإحصاءات حذر من الإفراط في التفاؤل قائلا: “الاتجاه نحو عودة النشاط لا يزال غير مستقر. هيكلة عودة النشاط لا تزال متذبذبة. هناك عوامل مجهولة وغير مستقرة في مسار عودة النمو”. يذكر أن خطة الإنعاش الضخمة للحكومة الصينية والتي تبلغ قيمتها أربعمئة وستة عشر مليار يورو ساهمت في رفع الاستهلاك المحلي، وهو الأمر الذي غطى على الخسائر التي تسبب فيها التراجع الكبير للصادرات الصينية منذ بداية الأزمة الاقتصادية العالمية.