عاجل

أكاليل للضحايا الذين سقطوا في الكارلتون والماريوت . في الهجوم الذي بات ينظر إليه بإعتباره تحديا لأجهزة الأمن . الرئيس سوسيلو بامبانغ تفقد المكان فيما ينتاب الأندونيسيين هواجس أن تنتكس السياحة , على غرار ماجرى قبل سبعة أعوام عندما أدى هجوم مماثل على منتجع بالي إلى هروب السياح ومقاطعتهم أندونيسيا قبل أن تستتب الثقة . كما تنتابهم شكوك بفعالية الأجهزة الأمنية.

ويقول خبيرنا الأمني :“إن نجاح هجوم على هذا المستوى , وفي مكان تحيط به إجراءات أمنية شديدة , يكشف عن ثغرات فيها ,وعلى أجهزتنا الأمنية ومخابراتنا وقوى الشرطة أن تتعلم المزيد “.

ووأنزلت الحصيلة الأخيرة عدد الضحايا من تسعة إلى ثمانية قتلى معظمهم أجانب ومن ستين إلى خمسة وخمسين جريحا . ويبدو نورالدين محمد توب عدو المشتبه الأول بتدبير مجزرة الجمعة السوداء كما تقول وسائل الإعلام الأندونيسية , وهو ماليزي يقود مجموعة منشقة عن الجماعة الإسلامية , لا تزال الشرطة تطارده منذ سبعة أعوام ولا يزال طليقا حتى الآن .