عاجل

تبدو أزمة الانتخابات الرئاسية في إيران بعيدة عن أي انفراج، حيث احتشد الآلاف من أنصار المعارضة في جامعة طهران، وهم يرددون هتافات تندد بحكومة الرئيس أحمدي نجاد مطالبينه بالتنحي.

لكن المعارضة لم تكن وحدها التي نزلت إلى الشارع، بل نزلت ضدها أيضا القوى الموالية للسلطة. وتبادل الطرفان ترديد الهتافات المضادة، فعندما ردد المحافظون شعارهم التقليدي “الموت لأمريكا“، رد أنصار موسوي بشعار “الموت لروسيا” و“الموت للصين“، في إشارة لتحالف حكومة نجاد مع هاتين الدولتين. وردد أيضا هتاف قد يكون غريبا على إيران، ضغطت به المعارضة على رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي أكبر هاشمي رفسنجاني من خلال تعبيرها بأنها ستعتبره خائنا إن تنازل هو عن موقفه. وفي خطبة الجمعة، أبى رفسنجاني أن يعتبر خائنا وانتقد القيادة الإيرانية مطالبا إياها بتبديد أي شكوك بشأن الانتخابات الرئاسية التي ثار حولها الخلاف، محذراً من وقوع البلاد في خضم أزمة سياسية. خطبة رفسنجاني انطوت على تحدٍ لا يخفى على أحد، ولو كان مبطناً، للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئ، الذي أقر فوز أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية، مما يشير أن الصراع في إيران وصل إلى أعلى المستويات. لكن معالم المسار الذي سيتخذه ذلك الصراع لا تزال ضبابية.
المزيد عن: