عاجل

في السادس عشر من تموز من العام 1969 رواد الفضاء: نيل أرمسترونغ، أول إنسان يمشي على سطح القمر إلى جانب بيز ألدرين، ربان المركبة القمرية ومايكل كولينز، ربان المركبة الرئيسية.

المركبة التي تقود الإنسان إلى النزول على سطح القمر يبلغ ارتفاعها 11 مترا
انطلقت من مركز الفضاء كينيدي في فلوريدا. مهمة الرحلة أبولو 11 أخذت منحى سياسيا، الوصول إلى سطح القمر قبل السوفيات، فقط للتفوق على السوفيات في مجال اكتشاف الفضاء.

الرئيس كنيدي أعلن في السادس عشر من أيار-مايو من العام 1961 حرص الولايات المتحدة الأميركية على أن ينزل إلى سطح القمر أميركي قبل نهاية العقد. الرحلة إلى القمر تدوم أربعة أيام. مايكل كولينز يبقى في مدار جرم سماوي يسمى “النسر” قرب ما يسمى ببحر السكينة تحت قيادة ألدرين. الساعة كانت تشير إلى 12.56 بتوقيت غرنيتش بتاريخ الحادي و العشرين من تموز.

أرمنسترونغ أعلم مركز المراقبة هوستون: هنا في قاعدة السكينة، حطّ النسر.
إنها خطوة صغيرة تحسب للإنسان، وثبة عملاقة للإنسانية جمعاء، تلك العبارة التي تفوه بها أرمنسترونغ بعد نزوله على سطح القمر، كانت الساعة تشير إلى 2.56 و 48 ثانية بتوقيت غرنيتش.

الحدث كان يتابع على المباشر من ملايين المشاهدين عبر التلفزيون.الرئيس الأميركي رتشارد نيكسون تحدث مع الرائدين اللذين وطأت أقدامهما سطح القمر.

في 24 من تموز عاد الرواد الثلاثة و معهم 21 كيلوغراما من الصخور و العينات المترسبة من القمر.

ألدرين، كولينز و أرمسترونغ تفرقوا كلهم و ذهب كل واحد إلى حال سبيله لكن الرحلة إلى القمر، حلم الإنسانية القديم هي التي جمعتهم و خلدت أسماءهم في الذاكرة