عاجل

الرحلة إلى المريخ ..مشروع الدول العظمى

تقرأ الآن:

الرحلة إلى المريخ ..مشروع الدول العظمى

حجم النص Aa Aa

يوري غارغارين , في الثاني عشر من نيسان من العام 1961 ..كانت رحلة غاغارين إلى الفضاء و الدوران حول الأرض…. في إطار السباق المحموم بين الاتحاد السوفياتي و أميركا..أعلن الرئيس الأميركي جون كنيدي في السادس عشر من أيار مايو من العام 1961 حرص أميركا على أن ينزل إلى سطح القمر أميركي قبل نهاية العقد ..بعد ثماني سنوات تحقق الحلم الأميركي ..والآن وبعد انقضاء أربعين عاما على هذا الحدث العالمي , تغيرت ملامح
العلاقة بين الخصمين السابقين , وأصبحت الولايات المتحدة وروسيا شريكين
في عالم الفضاء.
“ بطبيعة الحال كنا نتمنى أن يكون سوفياتي, روسي ..أول من تطأ قدماه سطح القمر..لكن الأمور جرت على غير ما سطر..كنا تقدمنا على الأميركيين عندما وضعنا في مدار جرم سماوي أول قمر صناعي ..كنا الأوائل, عندما أرسلنا أول رجل ..ثم أول امرأة..إلى الفضاء..نجحنا في تحقيق كثير من الإنجازات”

لكن بعد نهاية الحرب الباردة ..ظهرت دول جديدة ..تريد منافسة الدولتين العظميين.. الصين و الهند ..المبادرة فتحت مجال التسابق نحو الفضاء واسعا..
لكن بالنسبة للمنافسين القدامى الذين أصبحوا شريكا لا بد منه في استكشاف الفضاء..العودة إلى القمر, لا تعدو أن تكون مرحلة في إطار مشروع طموح يوجه الأنظار إلى الذهاب بعيدا..نحو..الكوكب الأحمر ..المريخ ..
مشاريع كثيرة..تشارك فيها وكالة الفضاء الأوروبية أيضا ..هدفها إنشاء قاعدة فوق سطح القمر في السنوات المقبلة ..المبتغى, الوصول إلى المريخ..انطلاقا من سطح القمر..
المشروع الأميركي “ كوكبة” يطمح إلى أن يكون العام 2020 ..شاهدا على إرساء أكبر خطوة في إطار الرحلة إلى المريخ ..التي ستتحقق في العام 2030 ..
بعيدا عن منافسات الزمن الماضي..التكلفة الكبيرة التي يتطلبها مشروع الرحلة إلى المريخ..كان سببا رئيسا في أن تتعاون كثير من الدول لتحقيق الهدف المنشود..: الرحلة نحو الكوكب الاحمر

نيل أرمستورنغ :
“ التنافس أدى إلى اعتماد استراتيجية تعاون بين أعداء الأمس ..و هذا يعد في حد ذاته استثمارا استثنائيا ..استثمارا وطنيا لكلا البلدين “

أول رجل تطأ قدماه سطح المريخ..سيرفع أكثر من علم ..مشروع مشترك ينسي التنافس المحموم..الحرب الباردة..و يضع لبنة جديدة لتعاون دولي..حين نطمح إلى استكشاف المريخ ..