عاجل

قبل أربعين سنة وطئت قدما نيل أرمسترونغ سطح القمر.. قبل وصول الإنسان إلى القمر كان هذا الجرم الصغير قصيا و منعزلا و رمزا لكل ما هو بعيد المنال , رمز الأحلام و الخرافات ..و بعد استكشافه من قبل رحلة أبولو 11 في تموز من العام 1969 تلاشى لغز القمر و تمكنت إرادة الإنسان و دقة العلم من الكشف عن حقيقته : قاحل, خال من الهواء , مجرد صخرة ..
“ كانت تجربة رائدة حقا ..عندما وطئت أقدامنا سطح القمر ..فتحت تجربتنا الباب لآخرين لأن تطأ أقدامهم أيضا سطح القمر “

في مؤتمر صحفي عقد في مقر وكالة الفضاء ناسا بواشنطن ..التقى 12 من رواد الفضاء ممن وطأت أقدامهم سطح القمر.. حث رواد “أبولو 11” الذين كانوا أول من هبط على سطح القمر قبل 40 عاما الأميركيين على توجيه أنظارهم صوب المريخ. جيمس لوفل “ نريد الرحلة إلى المريخ ..ذلك ما نطمح إليه في وكالة الفضاء الدولية ..فقد صرفنا كثيرا من المال في برامج لا تستحق شيئا يذكر” وزار كل من نيل ارمسترونغ ومايكل كولينز وأدوين “باز” الدرين متحف الجو والفضاء الوطني الاثنين واستغلوا ظهورهم النادر معا للدعوة الى المضي قدما نحو حدود جديدة في الفضاء. وشارك500شخص في مراسم الاحتفال بالذكرى الأربعين لسير الانسان على القمر, بينهم مدير ناسا المقبل تشارلز بولدن, وهو رائد سابق. في هذه الاثناء تجمع المئات من الأشخاص خارج قاعة المراسم في المتحف حيث كان الرواد الأبطال يحاضرون. ويتضمن المتحف قمرة قيادة مكوك “ابولو 11”, ونسخة طبق الأصل عن قمر “سبوتنك” الاصطناعي.