عاجل

التغيير يطال قمة هرم السلطة في شركة بورش الألمانية. تغيير قد يجعل شركة صناعة السيارات الرياضية الفخمة تنضوي مع تسعة موديلات أخرى تحت لواء العملاقة فولكسفاغن.

بورش دفعت ثمنا غاليا بشرائها لواحد وخمسين بالمئة من أسهم فولكسفاغن، فقد أثقلت تلك العملية كاهلها بالديون.

والمفارقة تكمن في أن إيرادات بورش السنوية أقل من إيرادات تابعتها فولكسفاغن بسبع عشرة مرة، كما أن نسبة مبيعات بورش السنوية لا تقاس بالكمية الهائلة لمبيعات فولكسفاغن.

التغيير في قمة هرم سلطة بورش تمثل في استقالة فندلن فيدكن من منصبه كرئيس لمجلس إدارتها.. استقالة أبكت المدير العام لمجلس مراقبة الشركة فولفغانغ بورش:
“فضائل الدكتور فيدكن لا يمكن إنكارها.. فهو قاد بورش من مرحلة الشقاء إلى آفاق جديدة لم نكن نحلم بها من قبل”.

هذا العناق الحار بين فولفغانغ بورش وفيدكن سيليه تسلم الأخير لصك قيمته خمسون مليون يورو مقابل خدماته الجليلة التي أسداها على مدى ست عشرة سنة لبورش.

وستفتح استقالة فيدكن الذي كان من أشد المعارضين لاستحواذ فولكسفاغن على شركته بورش، ستفتح الباب على مصراعيه أمام الأولى للاستحواذ على الثانية.