عاجل

خطوات رمزية قليلة خطاها رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا داخل بلاده عبر حاجز حديدي بين الهندراس ونيكاراغوا، قبل أن يتراجع تحسبا لمواجهة مع قوات أمن هندوراسية كانت تنتظر متأهبة لاعتقاله. زيلايا تعهد بتكرار هذه المحاولة راميا إلى عزمه استعادة السلطة بعد الإنقلاب الذي أطاح به أواخر الشهر الماضي.

محاولة زيلايا الرجوع إلى بلاده تمت عبر بلدة لاس مانوس الحدودية في مواجهة نقطة حدود لهندوراس تبعد بضعة أمتار. وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وصفت محاولة الرئيس زيلايا عبور الحدود بأنها عمل متهور، بينما الرئيس الكوستريكي والوسيط في الأزمة عبر عن ارتياحه بأن الزيارة لم لم تؤدي إلى تداعيات تجعل الوصول إلى حكومة مصالحة أكثر تعقيدا.

وكان زيلايا قد أطيح به وأرسل الى المنفى في إنقلاب في الثامن والعشرين من يونيو حزيران الماضي بعد أن اغضب منتقديه بتحالفه مع الرئيس الفنزويلي اليساري هوجو تشافيز. وتصر الحكومة الانتقالية التي حلت محله على أنه عزل بطريقة قانونية وأنه سيواجه اتهامات إذا عاد إلى البلاد.