عاجل

مولدافيا ..تنتخب غدا..انتخابات تشريعية مسبقة في عز الأزمة السياسية التي يتخبط فيها البلد..منذ نيسان الماضي..شلل عام أصاب مؤسسات الدولة ..في شهر حزيران/يونيو..الرئيس المنتهية ولايته..الشيوعي فلادمير فورونين حل البرلمان ..بعد أن لم يمض شهر على انتخابه ..بسبب خلاف ناشب بين حزبه و بين المعارضة ..يتعلق بانتخاب رئيس جديد..
حالة الانسداد التي تعرفها البلاد من الممكن أن تدوم ..ذلك أن الشيوعيين سيجدون صعوبة كبيرة في الحصول على مقاعد في البرلمان تؤهلهم لأن ينتخبوا لوحدهم الرئيس..
المعارضة الليبرالية و المقربة من الغرب ..تتهم الشيوعيين بالتسلط و بالفساد..
“ أثناء هذه الحملة الانتخابية شاهدنا انتهاكات قام بها الشيوعيون و لم تتوقف..بل زادت سوءا ..فقد قاموا بقطع التيار الكهربائي أثناء التجمعات ..حتى الشرطة كانت متورطة في خلق مشاكل لنا”
الشيوعيون, الذين يحظون بدعم كبير في المناطق الريفية و من قبل المتقاعدين ..يرفضون الاتهامات الموجهة ضدهم..
“ الحزب الشيوعي يحترم قانون الانتخابات..كل الوزراء التابعون للحزب الشيوعي ..أوقفوا نشاطاتهم السياسية أثناء الحملات الانتخابية ..فلا يستخدمون سيارات الحكومة لأغراضهم الشخصية..و لا حتى الموارد الإدارية”
الهوة كبيرة بين الشيوعيين ممن هم في السلطة و المعارضة..في نيسان الماضي, أعمال عنف طالت البرلمان و مبنى الرئاسة المولدافية بكيشناو .غداة النصر الذي أحرزه الشيوعيون في الانتخابات التشريعية..في الخامس من نيسان..منذ ذلك الحين,نزاع نسب بين المقربين من الغرب و بين المقربين من موسكو..الوضع ازداد سوءا..
سلطات كيشناو , اتهمت رومانيا..بإحداث بلبلة .. و التحريض على أعمال العنف في البلد..أصابع الاتهام وجهت إلى رئيس رومانيا شخصيا.. تقول : إنه يدعم المعارضة بعد أن منح الجنسية الرومانية إلى المولدافيين ..800.000 مولدافي..حصلوا على الجنسية الرومانية ..
جواز سفر روماني يفتح الباب على مصراعيه نحو الاتحاد الأوروبي بالنسبة لكثير ممن يطمحون إلى الهجرة إلى رومانيا.. البلد الذي يعتمد بنسبة كبيرة على روسيا في موارد اقتصاده ..ما يقارب من 600.000 مولدافي يعملون في الخارج..سواء في روسيا أو داخل الاتحاد الأوروبي..هؤلاء لن يصوتوا غدا..