عاجل

الناخبون في مولدافيا يتوجهون إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية المبكرة، على أثر حل البرلمان الشهر الماضي، بعد إصطدام الجهود السياسية في إيجاد خلف للرئيس الشيوعي الحالي فلاديمير فورونن

“ لا أعتقد اننا يجب ان نعيد نفس السيناريو مرة أخرى، ولاأعتقد أن مولدافيا يجب أن توضع في نفس الظروف الماضية أيضاً”

وينافس الشيوعيين ثلاثة أحزاب من ليبراليين وديمقراطيين مقربين من الغرب. أحزاب تصر على خروج الرئيس فورونين من مجال السياسة. أحد هذه الأحزاب قد يكون مفتاح تحالف قادم و مفتاح الأزمة السياسية في البلاد

“ الرسالة الوحيدة للرئيس فورونن، وبناء على تصوري الشخصي، هذا هو الوقت المناسب لرحيله”

وتعتبر هذه الانتخابات الاستحقاق الثاني خلال أربعة أشهر، بسبب الأزمة السياسية التي أعقبت انتخابات شهر أبريل/نيسان الماضي والتي فاز فيها الشيوعيون، المقربون من روسيا

ورغم تراجع شعبية الحزب إلا أنه يبقى الأوفر حظاً للفوز من جديد في هذه الانتخابات

أزمة بلغت ذروتها بعد انتخابات إبريل/نيسان عندما خرج الآلاف من الشباب المولدافيين إلى الشارع منددين بالشيوعيين