عاجل

عودة روسيا إلى مجالها الحيوي والجيوستراتيجي في آسيا الوسطى هي محاولة منها لمواجهة ما تعتبره نفوذا وتواجدا عسكريا أمريكيا لا يطمئنها. الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف وقع مع نظيره القريغزي قربان بيك باكييف اتفاقية إنشاء قاعدة عسكرية روسية ثانية على أراضي الأخير.

وتنص الاتفاقية التي وقعت في مدينة شولبون آتا على ضفاف بحيرة إيسيك كول في قرغيزستان أن الحجم العسكري الروسي يمكن أن يصل إلى فوج. ولدى روسيا قاعدة أخرى في قرغيزستان خارج العاصمة بشكيك. لكنها تسعى إلى أن يكون لديها قاعدة ثانية في مدينة اوش جنوب البلاد في إطار منظمة الأمن الجماعي التي تجمع حول روسيا ست جمهوريات من الاتحاد السوفياتي السابق وتسعى لتحقيق توازن مع حلف شمال الاطلسي. من جانبها، تستخدم الولايات المتحدة قاعدة ماناس الجوية في قرغيزستان لأغراض دعم لوجستي لقواتها في أفغانستان. وتعتبر قرغيزستان حاليا الدولة الوحيدة في العالم التي تستضيف في الوقت نفسه على أراضيها قاعدة عسكرية أميركية وأخرى روسية.