عاجل

بعد الصدمة، أصوات الغضب و الإدانة تعالت في إسبانيا ضد منظمة “إيتا” الانفصالية. الآلاف من الإسبان خرجوا أمس في مسيرات في جزيرة مايوركا ومدينة بورغوس في شمال البلاد، آخر هدفين للمنظمة التي نسبت لها السلطات اعتداءين بالقنبلة أسفر أحدهما عن مصرع عنصرين من الحرس المدني.

جنازة رسمية أجريت أمس في مايوركا للضحيتين بحضور أميري أستورياس فيليبي وليتيسيا إلى جانب أعضاء من الحكومة الإسبانية. العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس، و في أول تعليق له على الهجومين الأخيرين ألقى بدوره كلمة دان فيها ما وصفها ب“الاعتداءات الوحشية” معتبرا أن “الارهاب كشف مرة جديدة عن وجهه البشع”.

بعد يومين على الحادث، السلطات وزعت صور ستة عناصر مفترضين من منظمة “إيتا” مطلوبين لديها دون أن تحدد ما إذا كانوا على صلة بالهجومين الأخيرين. أحد هؤلاء انضم إلى المنظمة نهاية العام الماضي.

المححقون الاسبان يلاحقون أيضا شخصين آخرين، هما رجل و امرأة يشتبه في تورطهما في الهجوم الذي هز أمس الأول بالمانوفا بجزيرة مايوركا.