عاجل

بعد مرور ثلاثة أيام على الانفجار الذي استهدف ثكنة للحرس المدني في مدينة بيرغوس بشمال اسبانيا، الشرطة المحلية تواصل تعقب آثار المجرمين. وسائل الاعلام المحلية أكدت أن المحققين يركزون جهودهم الآن على معرفة الأسباب التي دفعت منفذي العملية الى محاولة سرقة عربة من نفس طراز السيارة التي استخدمت في التفجير الذي ادى الى سقوط عشرات الجرحى أغلبهم من المدنيين.

و في مدينة بالما، كبرى حواضر جزيرة مايوركا في أرخبيل البليار ، نشرت السلطات الاسبانية أكثر من الف و ستمائة من عناصر قوات الأمن في محاولة لالقاء القبض على منفذي الانفجار الذي أدى، يوم الخميس الماضي، الى مصرع شرطيين في الجزيرة. و تأتي هذه التعزيزات الأمنية في قت تستعد فيه بالما الواقعة على ضفاف البحر المتوسط لتنظيم مسابقة للقوارب الشراعية اعتاد الملك خوان كاروس و ولي عهده الأمير فيليبي المشاركة فيها.

العاهل الاسباني، الذي وصل اليوم الى مايوركا، أعرب عن ثقته في قوات الأمن الاسبانية و طالب بسحق منظمة ايتا الانفصالية التي تتهم بالمسؤولية عن التفجيرات التي عكرت أجواء العطلة الصيفية في اسبانيا