عاجل

اجهاض الهجوم على قاعدة عسكرية فى سيدنى يعيد الى الاضواء خطر استهداف استراليا التى شاركت فى الحرب فى العراق و ما زالت تشارك فى الحرب فى افغانستان.

الشرطة تقول ان المعتقلين الاربعة كانوا يستعدون للقتال حتى الموت داخل الثكنة العسكرية و هم سبق وقاتلوا فى الصومال بجانب قوات حركة الشباب المجاهدين التى تحاول اسقاط حكومة شريف احمد المدعومة من الغرب . و هناك من المحللين من يرى أن العملية هى امتداد لنشاط القاعدة كما يقول كارل انجرير من مركز الامن الوطنى الاسترالى :استراليا هى الهدف الأهم للقاعدة و هم لم ينجحوا فى ضربها منذ الفين وواحد.المجال أكبر فى الصومال وشمال افريقيا هذه هى ساحات التدريب الجديدة للقاعدة .البنية التحتية هناك و ليس فى افغانستان كما كان الحال قبل عشر سنوات . الحكومة الاسترالية لم ترفع حالة التأهب لكنها تبقى متيقظة والتحقيقات مستمرة فهى حليفة واشنطن فى حربها على أسمته الارهاب. العام الماضى دان القضاء سبعة أشخاص للانتماء الى جماعة كانت تخطط لهجمات ارهابية فى استراليا لكن كانبيرا لم تشهد مطلقا اعتداءات على اراضيها.