عاجل

يوم الجمعة..يصادف الذكرى السنوية الأولى للهجوم الذي شنته القوات الجورجية على إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليين ..
وكانت القوات الجورجية قد هاجمت أوسيتيا الجنوبية في محاولة لإعادتها الى
سيطرة الحكومة المركزية. بعد يومين ..روسيا تدخلت ..حرب دامت خمسة أيام .. السكان المحليون يقولون إنه على الرغم من انتهاء الحرب..إلا أن أجواء الخوف لا تزال تستوطن قلوبهم ..
في الأراضي الجورجية ..على بعد 5 كيلومترات .. قرية زيمو نيكوزي ما زالت
تتذكر مأساة الحرب و الدمار الذي ألحقته بها .
“ هذا المنزل تم تدميره عن آخره ..أثناء الحرب.لكن إطلاق النار ما زال متواصلا..الشعب غير مرتاح..الوضع لم يتغير على كل حال..الكل يعيش في رعب”

موسكو ترى أنه بعد انتهاء النزاع المسلح في آب/أغسطس 2008 , تدهورت معنويات الجيش الجورجي, لكن السلطات الجورجية تشجعت نتيجة تلقيها دعما من الخارج, موجها أصبع الاتهام الى الولايات المتحدة و أوكرانيا .

مساعد رئيس هيئة الأركان الروسية الجنرال أناتولي نوغوفيتسين “ لا يملكون القدرة الحربية الكافية للمواجهة ..الوضع السياسي تغير..جذريا.إذا لم يعترفوا بخطئهم الذي ارتكب العام الماضي..و إن هم استمروا في عنادهم..فذلك انتحار سياسي بالنسبة لهم “ الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي حملته المعارضة المسؤولية في اندلاع حرب الخمسة أيام ..التي تسببت في مقتل 1000 شخص.. أحزاب المعارضة تسعى للاستفادة من موجة الاحتجاج على أسلوب الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي في إدارة الحرب وقيامه بإحكام قبضته على مؤسسات السلطة في البلاد.

“ هناك أخطاء كثيرة ارتكبتها الحكومة قبل اندلاع الحرب ..لكن اللوم يجب أن يوجه إلى روسيا الفديرالية لأنها حضرت لشن حرب على جورجيا ..و ما حصل أن أراضينا احتلت حقا” .

تقول المعارضة الجورجية إن الأخطاء التي ارتكبها ساكاشفيلي تتمثل في الفشل في ضمان عودة اللاجئين.138.000 مدني أصبحوا مشردين..لا مأوى لهم..25.000 مدني جورجي ..أصبحوا غير قادرين على العودة إلى أوسيتيا الجنوبية .. يمثل الاتحاد الأوروبي الجهة الخارجية الوحيدة التي تراقب المناطق الحدودية المشوبة بالتوترات بعد أن استخدمت موسكو حق النقض للحيلولة دون تجديد مهام بعثتي الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى جورجيا.