عاجل

ألقت الفيليبين اليوم نظرة الوداع على الرئيسة السابقة كورازون أكينو التي يعتبرها الفيليبيون أسطورة انتشلت البلاد من نظام حكم الديكتاتور ماركوس وأعادت الديمقراطية للبلاد منتصف الثمانينيات من القرن الماضي.

وخاضت اكينو الانتخابات الرئاسية ضد ماركوس عام 1986 وفاز بها الأخير بعمليات تزوير كبيرة. ما حدا بمجموعة من الضباط للانقلاب على ماركوس، ودعت اكينو بعد ملايين الناس للنزول الى الشوارع لحمايتهم من قوات ماركوس. وتطور الامر إلى تظاهرات ضخمة في الشوارع اجبرت ماركوس على الفرار الى هاواي. الناس من مختلف الفئات تحدوا الأمطار المتقطعة للاقتراب من نعش اكينو الممدد على سرير مكللا بالورود الصفراء على ظهر شاحنة مكشوفة شقت طريقها ببطء في شوارع العاصمة.