عاجل

كلوتيلد ريس، الشابة الفرنسية المحتجزة في طهران، ضحية أحداث ما بعد الرئاسيات، مثلت اليوم أمام محكمة ثورية في طهران، رفقة مواطنة فرنسية أخرى، تعمل في سفارة بلدها في إيران.

ريس، التي احتفلت قبل أيام بعيد ميلادها الرابع والعشرين، متهمة بالتجسس، وقد عرضت اليوم امام القضاء، دون علم السفارة الفرنسية، خلال الجلسة الثانية من محاكمة مجموعة من الإصلاحيين، بتهم التآمر والإخلال بالأمن العام.

ذنب ريس أنها أرسلت صورا لتظاهرات ما بعد الرئاسيات، في مدينة أصفهان، حيث كانت تدرس الفرنسية في الجامعة، إلى مواطن لها يقيم في العاصمة طهران.

السلطات أوقفتها في مستهل الشهر الماضي، كما أوقفت المئات من المتظاهرين، الذين خرجوا إلى الشوارع احتجاجا على نتائج الانتخابات، التي منحت الرئيس محمود أحمدي نجاد ولاية ثانية.