عاجل

كلوتيلد ريس، الفرنسية المحتجزة في طهران، على خلفية اضطرابات ما بعد الرئاسيات، اعترفت اليوم أمام المحكمة، أنها شاركت في التظاهرات الاحتجاجية، لدوافع شخصية، وأنها بذلك ارتكبت خطأ… هذا ما نسبته إليها وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، إيرنا.

ريس اعترفت أيضا، حسب وكالة إيرنا دائما، أنها سلمت إلى سفارة فرنسا في طهران، تقريرا مفصلا عن التظاهرات الاحتجاجية في مدينة أصفهان، حيث كانت تدرس الفرنسية في جامعتها، قبل أن يلقى عليها القبض مستهل الشهر الماضي، وهي تتأهب لمغادرة إيران.

الشابة الفرنسية، تواجه تهمة بالتجسس، وبالتورط في ما تسميه طهران، “ثورة مخملية”.

ويبدو أن الاعترافات تصب كلها في اتجاه ما تريده السلطات الإيرانية، موظف السفارة البريطانية بطهران، الذي عرض بدوره اليوم امام المحكمة، نسبت إليه اعترافات بكتابة تقارير إلى واشنطن، حول التظاهرات التي هزت إيران، بعد نتائج الانتخابات الرئاسية.