عاجل

بين القيود والقيادة أكثر من حرف مشترك.
مروان البرغوثي، أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، الذي يقبع في سجون إسرائيل منذ 2002، كان من أبرز الفائزين في انتخابات اللجنة المركزية لفتح، خلال مؤتمر الحركة، الذي عرف اكتساحا واسعا للوجوه الجديدة: من أصل 18 مقعدا، 15عضوا صعدوا، لأول مرة، إلى اللجنة المركزية، من بينهم صائب عريقات وجبريل الرجوب ومحمد دحلان.

غالبية الحرس القديم خسروا مواقعهم في اللجنة المركزية، وبينهم رئيس الوزراء الأسبق أحمد قريع.
أما محمود عباس، فكان قد انتخب بالإجماع رئيسا للحركة بتزكية مندوبي المؤتمر.

بالإضافة إلى اللجنة المركزية، سينتخب المؤتمر المجلس الثوري، بأعضائه المائة والعشرين، قبل أن يختتم أشغاله، على إيقاع الأمل في توحيد الصف الفلسطيني، والتوصل إلى تسوية للنزاع مع إسرائيل.