عاجل

تقرأ الآن:

"مركزية" فتح بوجوه جديدة لتلميع صورة الحزب قبيل الانتخابات التشريعية


العالم

"مركزية" فتح بوجوه جديدة لتلميع صورة الحزب قبيل الانتخابات التشريعية

انتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح تتوج نضال ما يسمى “الحرس الجديد”. شخصيات وطنية “نظيفة اليد والسمعة” كما توصف، نجمها الأبرز هو أمين سر الحركة مروان البرغوثي المعتقل منذ العام ألفين و اثنين لدى إسرائيل حيث وجهت له خمسة أحكام بالسجن مدى الحياة.

انتخاب رمزي لأحد رموز الانتفاضة، يدعم صف الجيل الشاب داخل الحركة مع اثني عشر عضوا جديدا ينقسمون إلى تيارين الأول موالي للراحل ياسر عرفات والثاني لمحمود عباس.

وجهان بارزان يجسدان هذين التيارين هما محمد دحلان ثمان وأربعون سنة وجبريل الرجوب ذو السادسة و الخمسين. رجلان يوصفان بالإخوة الأعداء، فدحلان رجل فتح في قطاع غزة حيث كان مسؤول الأمن الوقائي قبل سيطرة حماس على القطاع ويمشي بإخلاص على خطى الرئيس محمود عباس، خلافا لجبريل الرجوب القائد السابق للأمن الوقائي في الضفة الغربية الذي كان يعتبر من أشد المقربين من الرئيس الراحل ياسر عرفات. لكن المفاجأة الأكبر كانت ابعاد الوزير الأول السابق أحمد قريع الذي قاد مفاوضات أوسلو مع إسرائيل عام ثلاثة وتسعين.

بالاضافة إلى انتخابات المركزية، حركة فتح انتخبت ثمانين من أصل مائة وعشرين عضوا في المجلس الثوري الذي يقوم بدور البرلمان الداخلي للحركة الفلسطينية. من هذا المؤتمر السادس لفتح في بيت لحم الأول داخل الأراضي والأول منذ عشرين عاما خرج فيه الفائز الأكبر، الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي عرف كيف يدير هذه الانتخابات لصالحه حيث أعيد انتخابه رئيسا للحركة بالتزكية.