عاجل

لم يبق لأونغ سان سوكي إلا أن تبتسم، من سخرية القضاء في بورما. حكم من نسختين صدر في حقها صباح اليوم: المحكمة العسكرية في نيانمار قضت بسجنها ثلاثة أعوام مع الأشغال الشاقة، والنظام العسكري سارع إلى تخفيف الحكم إلى سنة ونصف من الإقامة الجبرية.

تهمة سان سوكي أنها خرقت الإقامة الجبرية المفروضة عليها منذ ست سنوات.
في ماي/ أيار الماضي، زارها هذا المواطن الأمريكي، الذي حكمت عليه المحكمة بسبعة أعوام سجنا مع الأشغال الشاقة، بعد أن تسلل إلى بيتها الواقع على بحيرة أنيا في رانغون، سباحة، في غفلة عن الحراس.

سان سوكي، زعيمة حزب الرابطة الوطنية للديموقراطية، أمضت نحو 13 سنة من العقدين الماضيين، محتجزة بشكل أو بآخر، في السجن أو قيد الإقامة الجبرية.
المرأة التي تبلغ اليوم 64 عاما، والتي حصلت على جائزة نوبل للسلام، صارت رمزا للحرية في بورما التي ترزح تحت حكم العسكر.