عاجل

فوجئ خبراء الاقتصاد بإعلان مكتب الإحصاءات الأوروبي يوروستات يوم الخميس أن اقتصادي ألمانيا وفرنسا، أكبر اقتصادين بمنطقة اليورو، خرجا رسميا من الركود في الربع الثاني من السنة الجارية، حيث شهدا نموا بنسبة صفر فاصل ثلاثة بالمئة مقارنة بالربع الذي قبله.

لكن هذا المحلل الاقتصادي يحذر من الإفراط في التفاؤل: “يجب الحذر، هذا نمو تقني، وليس هناك دليل على أنه سيتواصل في الشهور القادمة. ما ساعد نمو الاقتصاد في الربع الأخير هو انخفاض اليورو، وأيضا انخفاض سعر الفائدة، والخطط الحكومية التحفيزية، وكل هذه الأمور مفعولها بدأ يتلاشى تدريجيا”. ويعود نمو اقتصاد فرنسا أساسا إلى تقديم الحكومة حوافز مالية للمواطنين عند استبدالهم سياراتهم القديمة بسيارات جديدة، وأيضا إلى الارتفاع الكبير لنسبة الصادرات. كما أن المصارف المالية الفرنسية التي كانت من أكبر المتضررين بالأزمة عادت إلى تحقيق الأرباح في الربع الثاني. أضف إلى هذا وذاك ارتفاع نسبة مبيعات متاجر التجزئة منذ بداية السنة الجارية. وبنبرة متفائلة أعلن البنك المركزي الأوروبي أن اقتصاد منطقة اليورو قد تجاوز فعلا أسوأ مراحل الركود.