عاجل

تعتمر العمامة التقليدية و تلبس أزياء الرجال.. في مجتمع تقليدي ذكوري كأفغانستان، لم تجد أوكمينا، المرشحة للانتخابات الرئاسية، بدا من الاسترجال لاقناع الناخبين بقدرتها على خلافة الرئيس حميد كرزاي بعد الاقتراع المزمع اجراؤه في العشرين من الشهر الجاري. بالمقابل، ظل خطاب المرشحة مركزا على أوضاع النساء في البلاد.

تقول أوكمينا ان “ النساء ليست لهن حقوق في أفغانستان. اذا كانت هناك حقوق، فهي قليلة. الفوارق هائلة بين الرجال و النساء. يمكن للرجل هنا أن يقول ما شاء، لكن الصوت النسائي يقمع دائما”

قبل سقوط نظام طالبان في العام 2001، كانت الحركة الأصولية تمنع النساء من المشاركة في الحياة العامة. الدستور الجديد يخصص لهن ربع مقاعد البرلمان و المجالس الاقليمية.

شهلة عطا هي الممثلة الثانية للجنس اللطيف في سباق الرئاسيات الذي يشارك فيه 36 رجلا . تقول شهلة “ لو أصبحت رئيسة، لكنت معتزة بذلك لأنني سأعمل على رفع التحديات باستخدام الصلاحيات الكبيرة التي سأتمتع بها. و اذا ما خسرت، سأوصل حملتي. ستكون لي و للنساء الأفغانيات انتصارات في المستقبل”

النساء الأفغانيات يشكلن حوالي ثلث الناخبين المحليين البالغ عددهم سبعة عشر مليونا. أما رهانهن الأكبر فليس بالضرورة الفوز في الرئاسيات و انما بالأحرى اثبات وجودهن في الفضاء العام المحلي