عاجل

آمال بخروج منطقة اليورو من الأزمة الإقتصادية

تقرأ الآن:

آمال بخروج منطقة اليورو من الأزمة الإقتصادية

حجم النص Aa Aa

آمال كبيرة لدى الشارع الأوروبي، بخروج منطقة اليورو تدريجيا من الأزمة الإقتصادية، بعد الإعلان المفاجئ أمس الخميس، عن إرتفاع نسبة النمو في الفصل الثاني من هذا العام، في كل من ألمانيا وفرنسا.

فبعد تراجع إجمالي الناتج الداخلي، خلال أربعة فصول متتالية، أعلنت ألمانيا أولى إقتصادات منطقة اليورو، وفرنسا عن عودة تسجيل نمو بارتفاع 0.3 في المئة، في كلا البلدين، مقارنة بالربع الأول من السنة، وذلك في علامة جديدة على تجاوز المرحلة الأسوأ من الركود، و هو ما يراه، كريسيان دريغار، كبير المحللين الإقتصاديين في معهد الأبحاث الإقتصادية الألماني

“ يبدو أن الركود قد إنتهى. نحن نرى الآن مرحلة من الإستقرار في الإنتاج ، و من الممكن أن ترتفع نسبة النمو في الربع الثالث أكثر من الربع الثاني. عموما، أعتقد أننا يمكن أن ننظر لهذا بأنه إنتعاش متواضع للإقتصاد “

وقد أعطت البيانات عن إقتصادات فرنسا وألمانيا، أثرا إيجابيا على أسواق الأسهم والعملات.

كما تأثرت التعاملات الخاصة بالعملات إيجابا بالبيانات الإقتصادية الجديدة، فقد إرتفع اليورو إلى أعلى مستوى في أسبوع مقابل الدولار، بعد الإعلان المفاجئ عن عودة أكبر إقتصادين في منطقة اليورو إلى النمو.

لكن هذه المؤشرات الإيجابية، تبقى ضعيفة، للحديث عن تعافى كلي للإقتصاد، حسب بونوا دو برواسيا، المحلل الإقتصادي الفرنسي

“ لدينا تحسن في النمو في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول من العام. لكن ينبغي ألا ننسى أن الربع الثاني من العام 2009، يظهر إنخفاضا مقارنة مع الربع الثاني من العام 2008، لذلك نسبة النمو السنوية لا تزال سلبية “

و رغم إنكماش إقتصاد منطقة اليورو دون المتوقع في الربع الثاني، من هذا العام، إلى أن هذا لم ينعكس إيجابا على سوق العمل في كلا البلدين، إذ توقعت وزيرة الإقتصاد الفرنسية، كريستين لاغارد، من أن يبقى وضع أسواق العمل صعبا في الفصول المقبلة، وهو ما توقعه أيضا وزير الإقتصاد الألماني، كارل ثيودور زو غوتنبرغ.