عاجل

تقرأ الآن:

اقتصاد اليابان على خطى الاقتصاد الألماني والفرنسي


اليابان

اقتصاد اليابان على خطى الاقتصاد الألماني والفرنسي

أعلنت اليابان بعد ألمانيا وفرنسا ارتفاعاً ملحوظاً في نموها الاقتصادي خلال الأشهر الثلاثة الممتدة بين بداية نيسان ونهاية حزيران من هذا العام وذلك بعد أن شهدت سنة كاملة من الانكماش نتيجة الأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم.
وزير الاقتصاد والموازنة الياباتي “يوشيماسا هاياتشي” لم يبد تفاؤلاً كبيراً في تغير الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة وقد تمنى أن يسير الاقتصاد في اتجاه صحيح وواضح

يعود هذا التطور في الاقتصاد الياباني إلى عدة أسباب منها ازدياد الصادرات والاستهلاك المنزلي في ضوء خطط النهوض الكبيرة التي نفذتها السلطات عبر توزيع مساعدات مالية على كل منزل. لكن استثمار المؤسسات ظل خجولا.
وقد سجل اجمالي الناتج الداخلي لثاني اقتصاد عالمي زيادة نسبتها 9,0 في المئة
مقارنة مع ما كانت عليه في مطلع هذا العام وهذه الزيادة المطابقة لتوقعات الاقتصاديين هي الاولى على مدى خمسة فصول وهي تضع حدا لاطول واكبر انكماش شهدته اليابان منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام ألف وتسعمائة وخمسة وأربعين.

يذكر أن الحكومة اليابانية تبنت منذ عام تقريباً إجراءات نهوض عديدة تعادل خمسة في المئة من إجمالي الناتج الداخلي وقد قامت بضخ الأموال إلى كل منزل في البلاد
لانعاش الاستهلاك كما قدمت مساعدات لشراء السيارات أيضاً مما ساهم في انعاش هذه السوق التي شهدت فترة طويلة من الركود وبشكل متواز تبنت الدولة خطط انعاش الاستهلاك الأخرى التي تبنتها غالبية الاقتصادات الكبرى, وذلك عبر دعم الطلب على المنتجات اليابانية في كل انحاء العالم.

المراقبون والمحللون دعوا إلى الحذر, معتبرين ان هذا الانتعاش يمكن ان ينتهي
مع بدء تراجع تأثير الاجراءات الحكومية.