عاجل

تقرأ الآن:

أفغانستان تنتخب رئيسها وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة


أفغانستان

أفغانستان تنتخب رئيسها وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة

انتخابات رئاسية على وقع هجمات دامية،بدأت فصولها عند ساعات الصباح الأولى،حين اشتبكت الشرطة الأفغانية مع مسلحين يعتقد أنهم انتحاريون من طالبان، حاولوا اقتحام مركزًا للشرطة في شرق العاصمة الافغانية كابول،فقتلت اثنين منهم.

وتقول وزارة الداخلية الأفغانية إن نحو ثلث البلد تحت تهديد التعرض لهجمات كما أن مراكز الانتخاب لن تُفتح في ثماني مقاطعات تخضع لسيطرة حركة طالبان.

ورغم مرور عدة ساعات على بدء عملية التصويت ، إلا أن الاقبال ضعيف جدا على التصويت في كابول وقتندهار،فيما دعا الرئيس المنتهية ولايته،والمرشح الأوفر حظا حميد كرزاي الناخبين الى الحضور بقوة في هذا الاستحقاق الانتخابي.

كرزاي أدلى بتصريح مقتضب قال فيه (إنها ثاني انتخابات رئاسية وبرلمانية تشهدها افغانستان،أنا على يقين إن شاء الله بأنها ستحقق السلام والنجاح لما فيه خير للشعب الأفغاني ).

أقوى منافسي كرزاي ،ووزير الخارجية الأفغاني السابقعبد الله عبد الله أدلى هو الآخر بصوته في العاصمة الافغانية كابول.

ونظراً لكونه من أب بشتوني من قندهار في الجنوب وأم طاجيكية من بنجشير في الشمال، يجد عبد اللـه نفسه شخصية مقبولة على المستوى الأفغاني، وخصوصاً عند سكان المدن الرئيسية.

كما يعتمد عبد اللـه على رصيده الجهادي مع قائد المجاهدين الراحل أحمد شاه مسعود، وتأييد جماهير الجمعية الإسلامية له بقيادة الرئيس السابق برهان الدين رباني.

ولدى خروجه من مكتب التصويت،بعد إدلاءه بصوته قال عبد الله عبد الله (أنا قلق من العنف الذي استمر حتى في هذا اليوم،ومن الهجمات وتواصل حالة اللأمن،على أية حال أنا جد متفائل).

ورغم أن المشاركة النسائية في هذه الانتخابات تعد وفقا لبعض المراقبين خطوة هامة نحو الديمقراطية،إلا أن إقبالهن كان ضعيفا في كابول،فيما لم يتجاوز عددهن عدد أصابع اليد الواحدة في ولاية قندهار.

الأفغان متشابهون في السحنات، مختلفون في المواقف والطباع،لكن الأمل يوحدهم في انتشال بلادهم من مستنقع طال مكوثهم فيه