عاجل

غضب طغى اليوم على ردود الفعل الدولية تجاه استقبال الأبطال الذي حظي به الليبي عبد الباسط المقرحي، المدان بتفجير طائرة لوكربي لدى وصوله أمس إلى طرابلس عقب الإفراج عنه من سجنه الاسكتلندي لأسباب إنسانية.

فبعد أن كان الرئيس الأميركي باراك أوباما حذّر ليبيا من استقبال مماثل للمقرحي، وإمكانية تأثيره على العلاقات بين البلدين رأى وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أن الاستقبال الذي لقيه المقرحي مؤلم جدا لا سيما بالنسبة إلى عائلات الضحايا.

الإفراج عن المقرحي الذي أعياه سرطان البروستات أيقظ مشاعر الحزن لدى عائلات ضحايا التفجير وعددهم مائتين وسبعين شخصا معظمهم من الأميركيين.

شقيق أحد الضحايا قال:
“لقد أطلقنا سراح رجل أدين بمقتل مائتين وسبعين شخصا، وأعطينا للإرهاب نصرا. بعد عشرين سنة وبعد كل المعاناة التي مرت بها عائلات الضحايا، هذا هو الفصل المحزن الأخير من هذه القصة”.

فصل أخير من قصة التفجير الذي لطالما أعلن المقرحي أنه بريء منه. تفجير وقع في الحادي والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر عام ثمانية وثمانين وكان مسبباً لتأزم علاقات ليبيا مع دول الغرب لسنوات طوال.