عاجل

هؤلاء الرهبان تركوا التعبد، ونزلوا لإطفاء الحريق، الذي زحف على ديرهم، وهو أحد أهم معالم منطقة بانتوكراتور، في ضواحي العاصمة اليونانية.

منذ ثلاثة أيام، والنيران تأكل الأخضر واليابس، في طريقها نحو أثينا، ورجال الإطفاء يقولون اليوم إنهم بدأوا يتحكمون في الحرائق.

أكثر من 500 رجل إطفاء، و300 جندي، و132 سيارة، عبئت لإسكات ألسنة اللهب، في هذا البلد الذي يشهد أكثر من 20 ألف حريق في السنة.
أعنف النيران اشتعلت في الشمال الشرقي لأثينا، وفي الغرب، على بعد حوالى 60 كيلومتر، من العاصمة.

ستة عشر طائرة قاذفة للماء، وثلاث مروحيات، تشارك في إخماد هذه الحرائق، حسب الناطق باسم رجال الإطفاء، الذي اكد أن قوة النيران بدأت تخف، مقارنة مع اليومين الماضيين.

كما تشارك في عمليات الإطفاء طائرتان إيطاليتان، وأخرى فرنسية، بالإضافة إلى مروحية قبرصية، وذلك استجابة لنداء المساعدة، الذي أرسلته أثينا.

ورغم تحذيرات السلطات للسكان بإخلاء منازلهم، البعض فضل مواجهة اللهب بيديه، على مغادرة بيته.