عاجل

تقرأ الآن:

الإفراج عن المقرحي وطريقة استقباله تهدد بقاء الحكومة الأسكتلندية


ليبيا

الإفراج عن المقرحي وطريقة استقباله تهدد بقاء الحكومة الأسكتلندية

ليس قرار الإفراج فقط بل حفاوة الإستقبال، للسجين الليبي عبد الباسط المقرحي هي ما صاعد من حدة الانتقادات وفتحت أبواب الجدل السياسي والقانوني داخل اسكتلندا وفي أوروبا بل وفي أمريكا عبر الأطلسي.

ففي جلسة الإثنين الطارئة للبرلمان الأسكتلندي طالب بعض النواب وزير العدل كيني مكاسكيل بالاستقالة وظهرت توجهات بحجب الثقة عن الحكومة.
الوزير الأسكتلندي دافع عن قراره بالقول إن إبداء الرحمة ليس علامة على الضعف لكنه أضاف أن مشاهد الترحيب بالمقرحي “لم تكن لائقة.

معارضون للقرار الاسكتلندي أنشأوا موقعا على الانترنت حثوا فيه الامريكيين على “مقاطعة اسكتلندا”.

“قد لا تكون الدعوة إلى المقاطعة التجارية مجدية لكني أعتقد أن علينا ترك الجميع يعرفون أننا نخلاف هذا القرار “

“من المؤكد أنني لست سعيدا بقرار الوزير منح مجرم الحرية بعد أن قتل الكثير من الناس بينهم أمريكيين”

وضمن ردود الفعل على طريقة استقبال المقرحي تأكد أيضا أن أمير أندرو ألغى زيارة كانت مقررة إلى ليبيا، فيما دافع وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني عن زيارة متوقعة لرئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني إلى ليبيا الأحد المقبل ووصفها بأنها «في غاية الضرورة» لتعزيز العلاقات الثنائية والإفريقية والمتوسطية.