عاجل

تقرأ الآن:

جدل حول فتح تحقيقات عن تجاوزات لوكالة الاستخبارات الأمريكيةOK


الولايات المتحدة الأمريكية

جدل حول فتح تحقيقات عن تجاوزات لوكالة الاستخبارات الأمريكيةOK

وكالة الاستخبارات الأمريكية (السي آي أي)، في قفص الإتهام هذه المرة، إتهامات بإساءة معاملة معتقلين على خلفية ما يسمى الإرهاب.

القرار اتخذ بناء على معلومات من تقرير أعده المفتش العام لوكالة الاستخبارات الأميركية عام 2004، الرئيس الأميركي باراك أوباما صادق مؤخرا على تشكيل وحدة تحقيق خاصة بالقضايا المتعلقة بالإرهاب

هذه المهمة سيتولاها المدعي في وزارة العدل جون دورهام، وهي مهمة وصفها وزير العدل إيريك هولدر بأنها “تحقيق أولي” ولاقت تأيدا من إتحاد الحريات المدنية في أمريكا:

“هذا التقرير يؤكد الحاجة إلى فتح تحقيق جنائي على نطاق متكامل وليس فقط على مستوى المحققين العاديين بل إلى ما هو أبعد من ذلك إلى من عينتهم إدارة الرئيس بوش وأيضا إلى المسؤولين رفيعي المستوى ، وللكشف عن المعايير التي تم فيها انتهاك القانون بهذا الشكل الصارخ “.

المسؤولون السابقون في حكومة الرئيس بوش، ومن بينهم نائب الرئيس ديك تشيني، أنكروا دوما استخدام التعذيب ، وكان يدافعون عن ممارسات الاستجواب معترفين ببعض الطرق مثل الحرمان من النوم والطعام الى جانب الايهام بالغرق لعدد قليل من المشتبه بهم.

أغلب حوادث التعذيب المفترضة والمثيرة للجدل جرت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وفي معسكر غوانتانمو أو أثناء نقل المعتقلين إليه.