عاجل

 
الأسطورة نشأت في عشرينيات القرن الماضي..وسط عائلة مكونة من 9 أطفال ..كلهم أبناء جوزيف و روز كنيدي..كل الأبناء ولدوا بين الأعوام 1915 -1932 ..معظمهم أصبحوا أحاديث الناس ..نالوا الشهرة ..
في العام 1961 ..الابن الثاني.. جون فيتزجيرالد كنيدي ..الذي كان عمره آنذاك لا يتجاوز 43 عاما..ينتخب رئيسا لأميركا ..الرئيس الجديد جلب معه للبيت الأبيض ..الحيوية و الشباب و كاريزما..و أفكارا جديدة ..زوجته جاكي و نجلاه  جون الأصغر و كارولين ..وقعوا من قلوب الأميركيين مواقع حسنة..فنالوا رضاهم..و حبهم .
في 22 من نوفمبر 1963 ..يتبخر حلم من أراد التجديد..و التغيير ..الرئيس يغتال.. بدالاس ..الصدمة تتجاوز الآفاق..في الموكب الجنائزي..بكاء و دموع ..و حسرة..صور الأطفال الذين رسمت على وجوههم علامات الأسى ..و صور أمهاتهم ..اللابسات الأسود ..بقيت عالقة بالذاكرة ..
تيد شقيق جون رسم له هو الآخر صورة لدى عموم الشعب الأميركي ..
 
“ كان وثيق الصلة بعائلته..مرتبطا جدا بجاك : جون ..كان عضوا في مجلس الشيوخ عندما سمع بحادثة دالاس ..كانت صدمة كبيرة بالنسبة له حقا “
 
إدوارد الذي يسمى تيد ..أصغر أطفال العائلة ..لديه 4 إخوة ..أكبرهم لقي حتفه في العام 1944 ..رابطة شديدة كانت تعزز الإخوة الثلاثة ..جون..روبرت و تيد ..عندما اغتيل جون..كان عمر تيد 31 سنة..و لما قرر روبرت الترشح للانتخابات الرئاسية ..تيد بقي متحفظا..
“ كان متخوفا من ترشح روبرت للرئاسة..متخوفا من اغتياله ..و لما قتل روبرت ..أصيب تيد بالإحباط الشديد..إحباط  دام أشهرا..هذا وصف بسيط لما حدث.. و بعد ذلك عاد إلى مجلس الشيوخ  لممارسة مهامه “ .
 
لكن الطريق إلى البيت الأبيض لم يعد ممكنا أمام تيد  .. ..بعد إدانته في حادثة السير التي كانت  ضحيتها سكرتيرته ..الفضيحة كانت سببا في وضع حد لطموحاته ..لأن يكون رئيسا لأميركا .

“ نهاية عهد كنيدي..لا أرى داعيا من القول: إن ذلك نهاية القيم التي نادى بها ضمن الحزب الديمقراطي..أجل أعتقد أنه من السهولة القول: إنه كان نهاية عهد “

 
نهاية عهد إذا..أو نهاية سلالة تدعى “ كنيدي” الجيل الأول ..جيل سجل نجاحات و مفاجآت ..كارولين, ابنة جون الكبرى هي الخليفة المحتملة لمواصلة الدرب في طريق السياسة  ..بعد موت شقيقها قبل 10 سنوات..كارولين لا تخفي طموحاتها أبدا ..في إحداث المفاجأة .