عاجل

بعد صراع مع سرطان الدماغ، السيناتور الديمقراطي الأميركي تيد كينيدي فارق الحياة مساء أمس عن عمر يناهز سبعا وسبعين سنة.

كينيدي، الذي دخل مجلس الشيوخ الأميركي للمرة الأولى عام اثنين وستين، كان خضع لعملية جراحية لاستئصال ورم في الدماغ في أيار/مايو من العام الماضي.

السيناتور المخضرم، أحد رجال السياسة الأميركيين العظام قدّم الدعم الكبير للرئيس الأميركي باراك أوباما خلال حملته الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض.

كينيدي الذي اشتهر بحبه للحياة، كانت حظوظه بالوصول إلى أعلى المناصب كبيرة، إلا أن عددا من الفضائح التي طالت حياته الخاصة حرمته من ذلك.

الديمقراطيون في البلاد يرونه رمزا لهم فهو من حمل شعلة البيت السياسي الديمقراطي العريق بعد مقتل أخويه الرئيس جون كينيدي والسيناتور روبرت كينيدي.