عاجل

ما زالت وفاة السيناتور الديمقراطي إدوراد تيد كينيدي تلبّد الأجواء في الولايات المتحدة بالحزن، والأعلام ما برحت منكّسة.

في ماساتشوستس التي كان يمثلها الراحل في مجلس الشيوخ، بعض المواطنين الذين بدا الثأثر على وجوههم تذكر فضائل الفقيد.

مواطنة قالت: “كان بطلاً للفقراء والمعوّقين، وكبار السن ولمن لا صوت له. ونرجو الآن بعد رحيله أن يتم تبني خطة جيدة لإصلاح النظام الصحي”.

النظام الصحي، قضية بدت أول ما يخطر على بال الديمقراطيين لدى الحديث عن الفراغ الذي تركه عميد آل كينيدي الراحل. فهو كان يرأس لجنة الصحة في مجلس الشيوخ، وقد أعلن مرارا أن إصلاح قطاع الصحة الأميركي هو مشروع حياته.

برحيله خسر الرئيس باراك أوباما صوتا قويا مدافعا عن خطته لإصلاح النظام الصحي التي كان أعلن أنه يريد تمريرها في مجلس الشيوخ.

خطة تهدف إلى شمل نحو سبعة وأربعين مليون أميركي بنظام التأمين الصحي، إلا أنها تثير جدلا في مجلس الشيوخ، وتلقى معارضة من الجمهوريين.
وحسب بعض المتفائلين، فإن رحيل كينيدي قد يوحّد صفوف الديمقراطيين والجمهوريين معا حولها، فيكون “أسد مجلس الشيوخ” حقّق بوفاته مشروع حياته.