عاجل

حتى وقت متأخر من مساء أمس، كانت حشود من الأميركيين تتقاطر على مكتبة جون كينيدي في بوسطن لإلقاء النظرة الاخيرة على نعش السيناتور الراحل إدوارد تيد كينيدي.

محبو أسد مجلس الشيوخ، قدموا ليس فقط من بوسطن بل أيضا من مدن أميركية أخرى بعيدة لوداع السيناتور الذي فارق الحياة عن سبعة وسبعين عاما.

إحدى المواطنات قالت: “تيدي كان رجلا رائعا، ونذر حياته كلها للدولة ولخدمة الشعب، والناس العاديين. وهذا أكثر ما يذهلني في شخصيته. لذا قررت أن أفعل شيئا لتكريمه”.

وقال آخر:“لم أكن أتوقع كل هذه الحشود عندما قدمت. لم أعتقد ان الأمر سيكون هكذا. إنه أمر لا يصدّق، لم أعتقد أن كل هؤلاء سيأتون إلى هنا وأن الأمور ستكون هكذا”.

مراسم جنازة كينيدي الذي يعدّ علامة فارقة في تاريخ الولايات المتحدة تقام غدا في كاتدرائية سيدة النجاة في بوسطن، يلقي خلالها الرئيس باراك أوباما كلمة.
على أن ينقل جثمان الراحل ليوارى الثرى في المقبرة الوطنية في أرلينغتون إلى جانب أخويه جون وروبرت.