عاجل

أجواء الحزن تأبى ان تغادر مدينة بوسطن الأمريكية،بعد وفاة أسد الليبرالية الأمريكية،السيناتور الديمقراطي إدوارد كينيدي عن عمر ناهز السابعة والسبعين عاما.

الألم والوجوم اعتصرا قلوب سكان المدينة،الذين لم يجد بعضهم أحسن من الصحف لمتابعة أخبار الوفاة والتشييع،وقراءة ما كتب عن الفقيد.

وينتظر أن تجرى مراسم تشييع السناتور الأمريكي الذي توفي عقب صراع مع مرض سرطان المخ، السبت في بوسطن، على أن يدفن في المقبرة الوطنية في ارلينجتون بالقرب من واشنطن.

وكان جثمان السيناتور الديمقراطي الراحل ادوارد كنيدي،قد نقل من منزل العائلة في ماساشوستس الى مدينة بوسطن، ليسجى لمدة ثلاثة ايام في مكتبة شقيقه الرئيس الراحل كينيدي،لاتاحة الفرصة أمام الجمهور لالقاء نظرة الوداع عليه قبل قبل ان يشوع غلى مثواه الأخير.