عاجل

الناخبون الألمان بدأوا الإدلاء بأصواتهم، في اقتراع محلي، تشهده ثلاث ولايات، يمكن اعتباره بمثابة جس نبض بين القوى السياسية المتنافسة، على بعد أقل من شهر على اقتراع تشريعي حاسم.

التكهنات تتوقع أن يعزز اليسار الجذري مكانته، في المشهد السياسي، على حساب الحزب لاشتراكي الديموقراطي، المشارك في الائتلاف الحاكم.

من بين الولايات الثلاثة، ساكس وسار وتورانج، التي يسيطر عليها الاتحاد المسيحي الديموقراطي، حزب المستشارة أنجيلا ميريكل، وحدها ولاية ساكس، تظل مضمونة، بأغلبية مريحة، حسب استطلاعات الرأي.

الخوف من مفاجأة في الولايتين الأخريتين، جعل ميركل، تحاول أن تجرد الاستحقاق من أي رهانات وطنية، في وقت تعطيها استطلاعات الرأي تقدما واضحا في التشريعيات المقبلة.

أما منافسها وشريكها في الائتلاف الحكومي، وزير الخارجية فرانك والتر شتاينماير، فيوجد في وضع لا يحسد عليه، بعد أن وصلت شعبية حزبه، الاشتراكي الديموقراطي، إلى أدنى مستوياتها.

ضعف حزب شتاينماير، يستفيد منه حزب اليسار، الذي يتقدم بخطوات ثابتة في هذا الاقتراع، ويمكن أن يتحول إلى أول قوة يسارية في ولاية واحدة على الأقل.