عاجل

في اليابان زعيم الحزب الديمقراطي المعارض نال مبتغاه من الناخبيين اليابانيين الذين منحوا حزبه ثقة كبيرة في الإنتخابات التشريعية،وفتحوا أمامه أبواب حكم مفروشة بالورود.

في المقابل، سارع رئيس الوزراء الياباني تارو أسو إلى إعلان عزمه الاستقالة من رئاسة الحزب الليبرالي الديموقراطي بعد هزيمة الحزب النكراء التي تعرض لها في هذا الإستحقاق

أما الشارع الياباني الذي استيقظ على صباح مختلف،بعد إعلان النتائج الإنتخابية التي طوت صفحة الحزب الليبرالي،بعد خمسين عاما من الحكم،فيعلق آمالا كبيرة على الحاكمين الجدد

وستواجه أي حكومة جديدة في اليابان، تحدي تعزيز انتعاش ناشيء من اسوأ ركود اقتصادي شهدته البلاد منذ الحرب العالمية الثانية،كما سيكون عليها إيجاد حل سحري،لظاهرة ارتفاع نسبة الشيخوخة في المجتمع الياباني،والتي تثقل كاهل الضمان الإجتماعي،وقبل كل هذا اتخاذ إجراءات عاجلة،لإعادة الروح إلى الإقتصاد الياباني،الذي خلخلته عاصفة أزمة المال العالمية