عاجل

صناديق الناخبين الألمان في الانتخابات الإقليمية التي جرت الأحد، أظهرت تراجعا لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة أنغيلا ميركل في كل من مقاطعتي سارلاند ومقاطعة تورينغيا لصالح الأحزاب اليسارية؛ فيما احتفظ حزبها بنسبة تأييده المعهودة في مقاطعة سكسونيا.

أبرز المنافسين لميركل وهو مرشح حزب يسار الوسط الإشتراكي الديمقراطي ووزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير اعتبر النتائج تقدما واضحا لحزبه.

أما حزب اليسار الراديكالي(دي لينكي ) بزعامة اوسكار لافونتين حقق تقدما قويا، وفي ساكس وتورينغيا ليغدو ثاني قوة سياسية امام الحزب الاشتراكي الديموقراطي.

وينظر المراقبون إلى أن نتائج الانتخابات الفرعية التي أجريت أمس من شأنها أن تقلل من فرص أنغيلا ميركل في تشكيل حكومة “يمين وسط“، بعد فوزها المتوقع بولاية ثانية في منصب المستشارة الألمانية. غير أن الأمر برمته مرهون بيوم انتخابي طويل وهو الأحد الأخير من شهر أيلول سبتمبر المقبل حيث تحدد الكفة الراجحة في هذه الإنتخابات.