عاجل

العشرات من الناجين وأقرباء ضحايا مأساة مدرسة بيسلان، تجمعوا صباح اليوم لإحياء ذكرى احتجاز الرهائن في هذه المدينة شمال القوقاز الروسي قبل خمس سنوات.

حطام المدرسة وصور الأطفال المعلقة على ما تبقى من جدرانها لا تزال تثير حسرة الفراق

هجوم المسلحين على مدرسة أطفال واحتجازهم أكثر من ألف ومئتي رهينة لمدة ثلاثة أيام، بدون طعام أو ماء… اعتبر حدث مروعا… خاصة بنهايته المأساوية، بعد مقتل أكثر من ثلاثمائة نصفهم من الأطفال.

إحدى الأمهات تتذكر ابنتها:
“كيف يمكن أن أنسى، الحزن لا يزال مؤلما عندما أقابل فتيات من جيلها أتذكر كم كانت جميلة وطيبة مثلهم”

أهالي الضحايا اعتبروا أن الجناة لم يعاقبوا بعد وأن الدرس من هذه الفاجعة لم يستوعب أيضا، فشمال القوقاز إجمالا منطقة لا تزال غير آمنة
تعدد الاجوبة على تساؤولات كثيرة محيطة بالعملية وطريقة نهايتها قد لا يحجب سؤال لماذا .. ولأي سبب أوغاية تهاجم الطفولة وتقتل