عاجل

تقرأ الآن:

ذا تايم ترافلر وايف فيلم يحيي رحلة الحب عبر الزمن


ذا تايم ترافلر وايف فيلم يحيي رحلة الحب عبر الزمن

قفزة الرواية الشهيرة ذاتايم ترافلرز وايف من المكتبات إلى السينما كانت كقفزة شخصياتها للزمن. الممثلين راشيل مك آدامز و إيريك بانا اديا دور بطلي القصة الرومنسية بواقية قد تتحدى الخيال.

أظن أن جاذبية البطل لكلار أبشاير لا يمكن وصفها. كأنما يتعلق الأمر بالروح الأخت.فالترابط روحي معها، كان كما هو في الحياة الواقعية

ذا تايم ترافلر وايف للمخرج روبارت شوانك مقتبس من الرواية الرومنسية الخيالية للكاتبة الأمريكية الشهيرة أودري نيفن إيغر التي بيعت منها مليوني و نصف نسخة في وقت قياسي.

هي قصة رجل مصاب بمرض جيني يجعل منه قادرا على الترحال عبر الزمن ثم يجد حبا فقده في طفولتة. أودري كانت تروي قصة حياتها من خلال الرواية فهي توازي بين الحب الضائع و خيال الإنسان الامتناهي.

سر نجاح بطلي القصة السينمائية كما أكده إيرك هو أنهما درسا كل ما يجمع خصائص شخصيتهما في الواقع.

اعتقد انها مغرمة بفكرة حبها للمسافر عبر الزمن. اعتقد انه خيالي للغاية وفكرة رومانسية جدا ، ولكن الواقع في غاية الصعوبة، إلا أني أظن أن ما تحسه هو الحب لشخصية لهنري كما كان دائما.

بطل القصة ولد باضطراب وراثي جعل منه يقفز بشكل عشوائي إلى الأمام والخلف من خلال الجدول الزمني لحياته.مما عقد عملية التمثيل البصري

المؤثرات الخاصة استعملت لوصف السفر عبر الزمن في الفيلم. كل المؤثرات البصرية لا تشكل الفيلم بل تمثيل فكرة السفر عبر الزمن لذا فليس هذا ما هو مهم في الفيلم بل الجعل منها أداة تصف ما هو خارج عن التحكم و هذا ما يفسر كونها عشوائية و غير مستقرة

ذا تايم ترافلرز وايف أو رحلة الحب في أحضان الزمن خرج إلى قاعات أمريكا الشمالية و بريطانيا منتصف أغسطس أب المنصرم و سيسجل أول دخول له بالقارة الأوروبية هذا الأسبوع في اليونان و جمهورية التشيك.

المزيد عن:

اختيار المحرر

المقال المقبل
فيلم جولي و جوليا يدخل القاعات الأوروبية

فيلم جولي و جوليا يدخل القاعات الأوروبية