عاجل

تقرأ الآن:

جدل في أسكوتلندا حول دوافع الإفراج عن مفجر لوكربي


ليبيا

جدل في أسكوتلندا حول دوافع الإفراج عن مفجر لوكربي

لا تزال قضية نقل المقرحي إلى ليبيا تؤرق السلطات البريطانية والأسكوتلندية وحتى الأمريكية. ويناقش البرلمان الأسكوتلندي ما إذا كان نقل المقرحي جاء لأسباب إنسانية بحتة أم بضغوط من لندن. خصوصا بعد أن تم تسريب وثائق رسمية أظهرت أن بريطانيا لم تكن ترغب في استبعاد المقرحي من اتفاق بشأن نقل سجناء مع ليبيا. وأن مسؤولين ليبيين حذروا لندن من أن وفاة المقرحي في أحد سجون اسكتلندا سيكون له آثارا كارثية على العلاقات بين ليبيا وبريطانيا. غير أن لندن أكدت مرة أخرى أن الملف شأن أسكوتلندي لم تتدخل هي فيه.

عبدالباسط المقرحي أدين بتفجير طائرة بام الأمريكية فوق قرية لوكربي الأسكوتلندية والذي راح ضحيته 270 راكبا جلهم من الأمريكيين. لكن إصابته بالسرطان وتقدير الأطباء بأن حياته قد تمتد إلى ثلاثة أشهر فقط هو ما دفع بالسلطات الأسكوتلندية إلى إطلاق سراحه حسب البيانات الرسمية.

ويبدو أن غضب الغرب من الاستقبال الحافل الذي لقيه المقرحي في طرابلس قد راق للزعيم الليبي، فقامت السلطات الليبية بعرض تسجيل مصور لذلك الاستقبال في فعاليات الاحتفال بمرور أربعين عاما على الثورة الليبية، مما قد يؤجج مشاعر غضب مؤججة أصلا لدى واشنطن وأهالي الضحايا.