عاجل

تقرأ الآن:

ماذا بعد انقسام المحافظين الإيرانيين بشأن حكومة نجاد ؟


إيران

ماذا بعد انقسام المحافظين الإيرانيين بشأن حكومة نجاد ؟

إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا لإيران ..كانت دفعت المعارضة إلى الاحتجاج ..متهمة نجاد بتزوير لانتخابات ..ووقوع تجاوزات في مراكز الاقتراع ..
في العام 2005 البرلمان الإيراني ( مجلس الشورى) .. يرفض تعيين 4 وزراء كان اقترحهم نجاد ..هذه المرة, ثلاثة وزراء ..حجبت عنهم الثقة من المجلس..التيار المحافظ انقسم على نفسه ..بشأن الأسماء التي اقترح نجاد توزيرها ..انقسام , يجب أن تعطيه السلطة في إيران كبير اهتمام حسب هذه المحللة التي تحدثت إلى يورونيوز..
“ في الحكومة رجال أقوياء, و مخلصون و مشتبه بهم ..على نطاق دولي واسع ..و في الوقت ذاته, يقبل المجلس باقتراح امرأة وزيرة لإظهار انفتاحه ..و يحجب الثقة عن اثنتين “
عقبة تقف في وجه نجاد..العلاقة مع المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي..فبعد أن قدم لنجاد الدعم الكامل من بداية الحملة الانتخابية و حتى تنصيبه رئيسا..المرشد الأعلى , بدأ قليلا ما ..تاركا بينه و بين الرئيس الجديد..مسافة ..و علاقة فاترة .
في نهاية تموز, علي خامنئي..وضع حدا للجدل الذي حام حول تعيين نجاد لأحد أقربائه.. نائبا للرئيس..فيأمر بتنحيته فورا..في السادس و العشرين من آب ..يرفض ما شاع من أن المعارضة الإيرانية مدعومة من الخارج..و يتهم مروجيها بأن “ لا مصداقية لهم”..و أنها إشاعات لا أساس لها من الصحة ..
هذا الخلاف الذي دب إلى هرم السلطة في إيران..كان ألقى بثقله على السياسة الخارجية ..لطهران.. بخصوص برنامجها النووي ..كبير المفاوضين الإيرانيين أكد الثلاثاء الماضي..أنه سيقدم مقترحات في الموضوع ..محمود أحمدي نجاد ..الذي سيشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة أواخر الشهر الجاري , تحدى مرة أخرى الغرب.. في اختبار القوة حول الملف النووي, هازئا من احتمال فرض عقوبات جديدة على بلاده بعد أن حصل على دعم كبير في مجلس الشورى الذي صوت
على منح الثقة ل18 من الوزراء الذين اقترحهم لتشكيل حكومته الجديدة .
الأستاذة سيروزي ناهافامدي:
“ بالنسبة للبرنامج النووي ..سيلجأ الإيرانيون كما العادة إلى اتباع خططهم و تكتيكاتهم أثناء المفاوضات ..باعتماد أسلوب اللعب على الحبال ..في خطاباتهم ..حيث يوضع الطرف الآخر.. الغرب ..أمام أفكار غامضة” ..
الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أن الإيرانيين يزودونها بمعلومات عن البرنامج النووي..لكن حين يتعلق الأمر بطلب توضيحات أكثر دقة.. حول أهدافه العسكرية ..يمتنع الإيرانيون عن الإجابة .