عاجل

مع بدء الحملة الرسمية لاستفتاء دبلن الثاني على معاهدة لشبونة وظهور استطلاعات رأي جديدة بدأت الشكوك تحوم حول مستقبل هذه المعاهدة.

تراجع الدعم للمعاهدة بثماني نقاط حسب آخر استطلاع للرأي لم يثن رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو عن التعبير عن أمله في الموافقة على هذه المعاهدة : “ مازال يحدوني الأمل في أن الايرلنديين سيوافقون على معاهدة لشبونة خاصة بعد كل التنازلات التي قدمتها بقية الدول الأعضاء للرد على القضايا التي أثيرت خلال الاستفتاء الأخير. أيرلندا استفادت كثيرا من التضامن الأوروبي فأيرلندا تمثل واحد في المائة من الناتج المحلي الأوروبي وقد حصلت على خمسة عشرة في المائة من احتياطات البنك المركزي الأوروبي. لو لم تكن أيرلندا في منطقة اليورو أو عضوا في الاتحاد الأوروبي لما عرفت الإفلاس مثل أيسلندا.”

صحيفة أيريش تايمز أكدت أن تراجع الدعم للمعاهدة من أربعة وخمسين في المائة إلى ستة وأربعين في المائة مرده الانهيار اللافت لشعبية حكومة بريان كاون نتيجة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالبلاد. كاون أكد لناخبيه الحاجة الماسة لحماية أوروبا أثناء فترة الركود ومن ثمة لمعاهدة لشبونة.

حكومة بريان كاون أمامها تحد كبير لإنقاذ أوروبا من أزمتها المؤسساتية ولكي لا تتكرر مشاهد الفرحة للمعسكر المناهض لمعاهدة لشبونة كما كان الحال في يونيو حزيران من العام الماضي حين رفضها أكثر من ثلاثة وخمسين في المائة من الناخبين.