عاجل

عاجل

إعتبارات اقتصادية وإتفاق للتنقيب عن النفط وراء إطلاق سراح المقرحي

تقرأ الآن:

إعتبارات اقتصادية وإتفاق للتنقيب عن النفط وراء إطلاق سراح المقرحي

حجم النص Aa Aa

هل كانت هناك اعتبارات اقتصادية بين ليبيا وبريطانيا من وراء إطلاق سراح رجل المخابرات الليبي عبد الباسط المقرحي؟ الأمور تشير إلى صحّة الفرضية من خلال الحوار الذي نشرته صحيفة ديلي تلغراف مع وزير العدل البريطاني جاك سترو.

سترو الذي نفى في وقت سابق وجود صفقات اقتصادية بين بلاده وطرابلس من وراء تحرير المقرحي أقرّ في حديث نشرته هذا السبت ديلي تلغراف أنّ إعتبارات تجارية
واقتصادية وإتفاقٍ للتنقيب عن النفط بين شركة بريتش بتروليوم لعبت دورا كبيرا في قرار إطلاق سراح الليبي عبد الباسط المقرحي ونقله إلى طرابلس. وأضاف سترو
“ أنّ ليبيا كانت دولة مارقة وأردنا إعادتها إلى الأسرة الدولية”.

وحكم على المقرحي العام عام ألفين وواحد بالسجن مدى الحياة لضلوعه في تفجير طائرة تابعة لشركة “بانام” الأميركية في سماء لوكربي الاسكتلندية عام ثمانية وثمانين من القرن الماضي.

من جهته نفى رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون وجود إتفاقات ومصالح تجارية بين بلاده وليبيا بخصوص تحرير رجل المخابرات الليبي.

مهما يكن من إختلاف في المواقف حول الأسباب الحقيقية لإطلاق سراح المقرحي، يبدو أنّ عودة الدفء إلى العلاقات بين لندن وطرابلس سمحت للمؤسسة البريطانية للبترول بتوقيع إتفاق مع ليبيا للتنقيب عن النفط.