عاجل

تقرأ الآن:

خيال الزعيم الليبي لا يفارق خاطر رئيس الوزراء البريطاني


المملكة المتحدة

خيال الزعيم الليبي لا يفارق خاطر رئيس الوزراء البريطاني

بعد تسرب تقارير بأن العلاقات التجارية الليبية البريطانية كانت ذات تأثير على إفراج المقرحي، طل على السطح ملف آخر تمثل في مطالبة أهالي ضحايا عمليات الجيش الآيرلندي بتعويضات من ليبيا كون الأخيرة كانت مصدر السلاح المستخدم. ليزيد ذلم من أزمات رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الذي اضطر إلى تغيير موقفه السابق والتعبير عن دعمه لمطالب أهالي الضحايا.

براون صرح للصحفيين بأن حكومته ستقدم الدعم لحملة أهالي الضحايا خلال الأسابيع والأشهر المقبلة من خلال وزارة الخارجية. وستقوم بتعيين أشخاص في الوزارة وفي السفارة البريطانية في طرابلس للعمل مع الأهالي ومرافقتهم أثناء مفاوضاتهم مع الحكومة الليبية. أهالي الضحايا يتهمون ليبيا بتزويد الجيش الجمهوري الآيرلندي بالمتفجرات التي نفذ بها هجماته على المصالح البريطانية خصوصا تفجير دوكلاندز عام 1996. وفي العام الماضي التقى ممثلو الأهالي مع براون لمساعدتهم في طلب تعويضات نقدية من الزعيم الليبي، إلا أن براون رفض تأييد حملتهم آنذاك. الكشف عن دور الضغوط التجارية الليبية في الإفراج عن المقرحي والخلاف بشأن علاقات بريطانيا مع ليبيا ناهيك عن فضائح سياسات الحكومة الداخلية، كل ذلك بدأ يأخذ شكل أزمة حقيقية بالنسبة لرئيس الوزراء البريطاني قد تطيح بحزبه في الانتخابات القادمة وتأتي مرة أخرى بالمحافظين بعد 12 عاما من الغياب.