عاجل

صحة الرئاسة في قطاع الصحة، فإذا ما كان للأزمة الإقتصادية أن هزت أميركا فإن ملف إصلاح القطاع الصحي سيضع أوباما حيث أخفق الرؤساء الأمريكيون السابقون. تحدي اصلاح هذا القطاع هو محور خطاب يلقيه اليوم الرئيس الأميركي أوباما بعد أن خصص اليوم مع العديد من الهيئات لمناقشة اصلاح نظام الرعاية الصحية. ساعة العمل دقت بعد حملة إعلامية واسعة أجراها الرئيس الأميركي خلال حملته الإنتخابية حول برنامجه الصحي لبلد يعاني من تفاقم الأزمة الصحية.

فستة وأربعون مليون أميركي محرومون من التأمين الطبي، وخمسة وعشرون غيرهم يملكون تأميناً محدوداً، فيما لا تغطي الدولة إلا الأطفال الفقراء والمسنين ممن هم فوق الخامسة والستين عاماً، ناهيك عن التكاليف العالية للعلاج.

الخطة المقدمة من أوباما كلفتها تزيد عن سبعمائة مليار دولار وتتم على مدى عشر سنوات، تتم بالتنسيق بين مختلف الولايات حتى لا تقع الإدارة المركزية في العجز.

بالتالي، سيضطر الرئيس الأميركي الذي يواجه اول مؤشرات الشكوك لدى الاميركيين في عامه الأول في السلطة، لبذل جهود كبرى لتحقيق اصلاح كبير للنظام الصحي الذي يمكن ان يكون نجاحه او فشله فيه امرًا حاسماً بالنسبة للفترة المتبقية من رئاسته.