عاجل

تقرأ الآن:

قادة ألمانيا أمام عدسة كونراد مولالر و جاك إميل يكرم بمعرض بووتو


ثقافة

قادة ألمانيا أمام عدسة كونراد مولالر و جاك إميل يكرم بمعرض بووتو

منذ أربعين سنة متعة المصور كونراد مولارهي في تصوير المستشارين الألمان.لما أخذ أول صورة للمستشار آدنآور لم يكن يتصور أن كل خلفاء هذا الأخير قد يمرون عبر عدسة مصورته. برلين تحتضن أول معرض لصوره حاليا

“أديناور كان دائما يظهر بعصاه قبعتة و كان أنيقا و يرتدي معطفا طويلا ،كان من السهل أن تتاح لك الفرصة لتقول له مرحبا سيدي المستشار ومصافحته ، بذلك فمن السهل التقاط صورله “

كعصا آدنآور لم تفارق هذه الكاميرا كونراد . لقد منحته الفرصة لاصطحاب صناع القرار في ألمانيا في حياتهم الرسمية و الخاصة لأكثر من أربعة عقود. في الستينات كان كونراد طالبا عند تصويره آدنآور بمحض الصدفة هو الآن يشتكي من المستشارة ميركل على أنها لم تمنحه الفرص الكافية لتصويرها.

“ينبغي أن تكون أكثر شجاعة ،فأنا لا أريد لها أي ضرر ، أنأ أعامل دائما الجميع على محمل الجد .”

ستون صورة هي معروضة الآن ببرلين لغاية الرابع من أكتوبر القادم

جاك إميل روهلمان كان واحدا من أهم مصممي الأثاث، ومن أكبر المناصرين لأسلوب الفن التزويقي الفرنسي أوائل القرن العشرين. هذا المعرض أقامته مؤسسة سيرالفيس في بورتو ،بالبرتغال تكريما لأعماله.

جاك إميل من مواليد باريس عام ألف و ثمان مئة و تسعة و سبعين. في بداية القرن تولى شركة التزيين العائلية. بعدها كان معرض خريف باريس العريق محطة لانطلاقة عالمية مازالت تؤثر حتى الآن.

قدم إميل الكثير من الأعمال تتميز بدقة متناهية واستعمال مواد جد مكلفة من الخشب الناذر. قصر الإيليزي و البرلمان الفرنسي لا يزالان يحتضنان الكثير من أعماله تصاميم الديكور الداخلي والأثاث لدي قصر الاليزيه لرئاسة الجمعية الوطنية. و اعماله أيضا مازالت بقصر بورت دوري لحد الآن. توفي جاك اميل في عام 1933.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الرسام الفلندي آكسيلي غالن كاليكا يبعث من النرويج

ثقافة

الرسام الفلندي آكسيلي غالن كاليكا يبعث من النرويج