عاجل

ثلاثة أحداث متفرقة خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية في القوقاز الروسي.

في داغستان مقتل أربعة متمردين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن. وفي العاصمة الشيشانية غروزني والتي خاض فيها الجيش الروسي حربين دمويتين، وعانت فيها روسيا الأمرين قبل أن تأتي بها إلى مشارف الاستقرار، فجرت سيدة نفسها قرب مدرسة لتصيب ثلاثة من عناصر الشرطة لكنها تثقل خاطر الكرملين بتذكيره بسنوات قاسية.

وفي إنغوشيا التي اشتعلت فيها شرارة الحرب الشيشانية الأولى عام أربعة وتسعين.
هجوم إنتحاري استهدف حاجزاً لرجال الأمن في مدينة نزران أسفر عن مقتل شخص على الأقل وإصابة سبعة آخرين بجروح خطيرة.

ورغم الإعلان عن نهاية الحملة ضد الإرهاب التي أعلنها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف في إبريل نيسان الماضي .. إلا أن العنف في القوقاز لا يزال يوجع الخاصرة الروسية ويتكرر تقريبا بشكل دوري ضد قوات الأمن العاملة هناك.

الرئيس الروسي صرح بأن استمرار العنف هو نتيجة للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتدنية هناك تتغذى عليها الأفكار الراديكالية والمتطرفة ولم ينس أيظا تحميل بعض المسؤولية على أطراف غربية تغذي هذه الإضطرابات ضمن محاولة تطويق روسيا جيوستراتيجيا .. وبين هذا وذاك .. يبقى القوقاز جرحا نازفا للدولة الروسية لم يلتئم بعد.