عاجل

عام مر، يوما بيوم، على إفلاس مصرف ليمان براذرز، مؤذنا بانهيار مالي عالمي، هو الأسوأ من نوعه منذ عدة عقود.

مشاهد الموظفيبن وهم يغادرون البنك نهائيا ستبقى عالقة في الذاكرة، إيذانا بأفول أحد رموز النظام الرأسمالي، بعد 158 عاما على تأسيسه.

المؤسسات المالية تداعت، بعد انهيار ليمان برازرز، مثل قصر من ورق. أكثر من 100 مصرف أغلق ابوابه، والبورصات عاشت أسوأ أيامها، واختل النظام الرأسمالي، لتضطر الدولة إلى التدخل، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

الرئيس الأمريكي باراك اوباما يلقي اليوم، خطابا وصفه البيت الأبيض بال“بالغ الأهمية“، يتطرق فيه للأزمة المالية، على بعد عشرة أيام من قمة مجموعة العشرين
الخطاب سيطرق إلى التدابير المتخذة في مجال الطاقة، والالتزام الذي قطعه بتقليص تدخل الحكومة في القطاع المالي، وما يتعين فعله لمنع تكرار ماحدث، من أجل إعادة بناء اقتصادات دمرتها الأزمة.